أخط لكم اليوم سطرا
عفواحرفا
حرف أريده كتابا مفتوحا مشرعا على البراءة
حرف ينضح بالصدق
بقلب طفل أخاطبكم
الاسم: محمد أمين
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,تسلية وأفلام وتلفزيون,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أخط لكم اليوم سطرا
عفواحرفا
حرف أريده كتابا مفتوحا مشرعا على البراءة
حرف ينضح بالصدق
بقلب طفل أخاطبكم
في الأيام القادمة إن شاء الله، ستلتقون مع يوميات طفل في الرابعة من عمره. ترقبوا الفرجة والسخرية المتسلسلة في أبهى تجلياتها. أعدكم لن تندموا.

أول يوم في الدراسة
أخذتني ماما اليوم لذلك المكان الضيق الذي يسمونه رياض الأطفال ، وجدت عددا من أقراني يمرحون و يلهون كما شاءوا . ورغم اللعب الكثيرة المتناثرة هنا وهناك ، وجدتني أنفر هذا المكان ، و تشبت بأمي باكيا ، أليس البكاء وسيلة ناجحة لتلبية المطالب ؟ لكن أمي دفعتني بقوة إلى الداخل وصرخت في المعلمة :
_إضربيه إذا لم يسكت .
وخرجت مغلقة الباب خلفها بلا رحمة ولا شفقة .
بعينين غارقتين في الدمع ، نظرت إلى تلك الشابة الغريبة التي كانت تبتسم لي ابتسامة مصطنعة إذ سرعان ما تحولها إلى تكشيرة تجحض معها عيناها وكأنهما ستخرجان من محاجرهما . لا يبدو أن البكاء ينفع مع هذه التي يسمونها المعلمة . إنها صارمة أكثر من اللزوم . والحقيقة أن تقنياتي السابقة التي قضيت شهورا أطورها تبدو غير قادرة على التأثير فيها . قررت تغيير طريقة احتجاجي وبدأت أكسر كل اللعب التي وجدت بالقرب مني ، غير أن ذلك أتى نتيجة عكسية فلم أشعر إلا بك
الحقيقة أني أحب ماما كثيرا ، غير أن رفقة والدي تغمرني بسعادة كبيرة لا تضاهى . لأنه يتحجج بالعمل ليغيب عني طول النهار ربما ، أو ربما لأن حكاياته الشيقة تسحرني وتطير عقلي الصغير من رأسي . كيف يستطيع تذكر كل هذه الحكايات و أعجز أنا عن تذكر ولو واحدة منها . ألأني صغير وهو كبير ؟ لست أدري كيف يستطيع ترتيب الكلمات في فمه تبلك السرعة وبدون تلعتم ، إنه لا يحتاج للتفكير كي يسرد عني مجموعة من التفاصيل الدقيقة التي يعجز عقلي الصغير عن تتبع مسارها في أحيان كثيرة. كم وددت أن يضل والدي برفقتي ليل نهار ، لا يغادرني ولا أغادره . غير أنه يتحجج بالعمل. لماذا ولدني إذا كان سيغيب عني كل يوم بحجة العمل .آه ما أقساه هو الآخر. غير أن قسوته لاتعادل قسوة تلك المرأة ذات الوزرة البيضاء التي ولا بد أن تكون بطلة
لا أريد أن أصبح كبيرا
تناولنا وجبة الغذاء في جو عائلي يسوده المرح والسعادة. الوالد كعادته يطلق النكتة تلو الأخرى . الوالدة بصرامتها المفتعلة تطلب من الوالد أن يكف عن الكلام الغريب . أخي يحتل مكانه أمام طاولة الطعام ولا يريد أن يتنازل عنه حتى لوالدي. أما أنا فكنت كعقرب الساعة لا ألبث في مكان، أريد أن أكون إلى جانب والدي و والدتي في نفس الوقت . انتهينا من الأكل ، دقائق معدودة تفصلني عن موعد رياض الأطفال ، فكرت في استثمارها في اللعب ما استطعت . فهرعت إلى الحديقة أدحرج كرة تراخى جلدها و اهترىء.
مريض بالرغم عن أنفه
أعرف أنني مطالب بالتمثيل أحيانا لأنال حقي، إنها نقطة ضعفهم .لذلك قررت هذا اليوم أن أمثل دور المريض.
استلقيت على السرير وأغمضت عيني نصف غمضة، أرخيت شفتي السفلى قليلا ’ ونفخت أنفي بعض الشىء ثم أكثرت من الزفير والشهيق.عندها، تحولت والدتي إلى ملاك عطوف رحيم ،تغيرت نظراتها لتصبح مشحونة بالحزن والأسى، وأصبح صدرها أشد دفئا وحنانا، أما صوتها فأصبح أجمل صوت في العالم.
- مابه حبوبي الصغير؟
- مليض يعني مريض
أوو بني العزيز، حبيبي الصغير، دعني أقيس حرارتك… ل
في الأيام القادمة إن شاء الله، ستلتقون مع يوميات طفل في الرابعة من عمره. ترقبوا الفرجة والسخرية المتسلسلة في أبهى تجلياتها. أعدكم لن تندمو













